كواليس وخفايا : أحمد خليل
تداولت وسائط إعلامية ومنصات تواصل اجتماعي تفاصيل فضيحة دبلوماسية وأمنية مدوية شهدتها أروقة جامعة أوكسفورد البريطانية حيث أقدم طاقم السفارة السودانية بلندن والوفد المرافق لرئيس وزراء سلطة الانقلاب كامل إدريس على الاعتداء جسدياً ولفظياً على نساء سودانيات مارسن حقهن في التعبير السلمي وهتفن بشعارات الثورة السودانية المجيدة حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب مما كشف عن الوجه القمعي للنظام حتى في أعرق المحافل الأكاديمية الدولية.
وتؤكد المعلومات المتداولة تورط المدعو أبو بكر شبو في قيادة هذا الاعتداء وهو الشخص الذي تم التعرف عليه كعضو بارز في مليشيا البراء بن مالك الإرهابية ورئيس ما يسمى بتجمع السودانيين الشرفاء بالخارج الذي يعد أحد الأذرع الحركية والتمويهية لجماعة الإخوان المسلمين والنظام البائد في أوروبا وتكشف الخفايا أن المدعو شبو هو ذاته العقل المدبر لتظاهرات ألمانيا التي استهدفت مؤتمر برلين وحاولت يائسة النيل من القوى المدنية السودانية الداعية لوقف الحرب.
مما يؤكد وجود مخطط منظم لكتائب الظل والمليشيات الإرهابية لملاحقة المعارضين في المهاجر وممارسة البلطجة السياسية تحت حماية الحصانات الدبلوماسية وقد أثار هذا السلوك البربري موجة من الإدانات الواسعة من منظمات حقوقية دولية وصفت ما جرى بأنه سلوك عصابات لا يليق بممثلي دولة، وطالبت السلطات البريطانية بالاعتقال الفوري للمدعو أبو بكر شبو وملاحقته جنائياً بتهمة الاعتداء الجسدي والانتماء لتنظيم إرهابي مسلح مع ضرورة طرد طاقم السفارة المتورط في الواقعة واعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم لممارستهم العنف ضد مدنيين عزل في دولة ديمقراطية بالإضافة إلى فرض عقوبات صارمة تشمل إدراج أسماء المعتدين في قوائم المنع من دخول دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا لضمان عدم إفلات المجرمين من العقاب ولحماية النساء السودانيات من بطش عناصر النظام التي تحاول نقل تجربة بيوت الأشباح والقمع المليشياوي إلى قلب العواصم الأوروبية.
